ضمان الجودة في التعليم العالي في إقليم كردستان

نحو الإرتقاء بالمستوى الأكاديمي للتعليم العالي في إقليم كوردستان

مشروع ضمان جودة التعليم

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي


1. مقدمة

تُعتبر الجامعات والهيئات في إقليم كوردستان مجتمعاً يضمّ الطلبة والأساتذة والعلماء والموظفين وعلى جميع هؤلاء أن يلتزموا بتقديم مستوى عال من التعليم في جميع المجالات.

إن ضمان الجودة في التعليم يتضمن عدد من الأنشطة ومنها:

   1. تقديم الضمان للجامعات والهيئات بالنسبة للشهادات التي تمنحها الى الطلبة.
   2. ضمان جودة التعليم وتدريس المواد.
   3. تقديم الدعم للطلبة لدى قبولهم في دوراتهم الدراسية
   4. كتابة التقارير والمراجعة والمتابعة والإشراف وحفظ الملفات وإتخاذ القرارات وفي بعض الأحيان النظر في مواضيع المحاضرات وكيفية تدريسها.

ان العمل على ضمان الجودة يساعد، بشكل عام، على إظهار نقاط الضعف ونقاط القوة لدى الجامعات والمعاهد ممّا يسمح بوضع مواصفات عالية للارتقاء بالمستوى العلمي.

2.الرسالة

تقديم الضمان للطلبة بالنسبة للمستوى الأكاديمي للجامعات والهيئات.

3.الهدف

خلق بيئة مناسبة تساعد على الارتقاء بمستوى الدراسة والتعليم والبحث وتطويره ليدرك مستوى   الجامعات العالمية.

وبالرغم من المحاولة المخلصة والدؤوبة للإدارة والأساتذة والطلبة فنحن بحاجة الى أن يتّخذ كل فرد منا الخطوات الأكاديمية اللازمة دون السماح للمصالح الشخصية أن تتغلب على المصلحة العامة.  إذ ينبغي ألّا نسمح في إقليم كوردستان لأقلية كسولة أن تخرّب عمل الأكثرية التي تريد أن ترتقي بمستواها الأكاديمي والعملي بالإصرار والعمل الدؤوب.

4.وضع خطة وآلية لضمان جودة التعليم

ينبغي تشكيل "لجنة ضمان جودة التعليم" في جميع الجامعات والمعاهد العالية ومن ثمّ تُشكّل لجان فرعية أخرى في الكليات والمعاهد العالية من شأنها الإشراف على المشروع.

ينبغي تشكيل لجنة لكل قسم لتطبيق مبدأ ضمان الجودة ويسمى أعضاء هذه اللجنة "المنسّقون".  ويتوقف عدد هؤلاء المنسّقين على الطاقة الإستيعابية للأقسام. ويرأس أحد هؤلاء الأعضاء اللجنة شرط ألا يشغل أية وظيفة إدارية أخرى.

يشكّل رؤوساء اللجان الخاصة بالأقسام المختلفة للكلية أعضاء "لجنة ضمان الجودة" التابعة للكلية ويرأس أحد هؤلاء اللجنة ويشغل عضو آخر منصب نائب رئيس اللجنة شرط ألا يشغل هذان أية وظيفة إدارية أخرى.

رؤوساء لجان جودة التعليم في الكليات المختلفة يصبحون أعضاءً في لجنة ضمان الجودة التابعة للجامعة/ الهيئة ككلّ؛ ويعمل هؤلاء تحت إشراف نائب رئيس الجامعة/ الهيئة للشؤون العلمية والتعليم العالي، فيم يُعيّن أحد أعضاء اللجنة ليشغل منصب نائب رئيس اللجنة.

وتتلقّى  تلك اللجان الدعم من موظفي إدارة ضمان الجودة في الجامعة/ الهيئة؛ وتكون مسؤولة عن تطبيق المبادئ التوجيهية  وجمع المعلومات من أجل وضع المناهج الدراسية. كما تكون تلك اللجان مسؤولة عن جمع البيانات وتحليلها  بالاضافة إلى جمع تقييمات الطلبة ومتابعة نتائج تلك البيانات والنتائج جميعاً.

5. ضمان جودة المختبرات والتعليم التطبيقي.

إن الهدف الأساسي هو تحديد أوجه القصور في ما يتعلّق بالمختبرات وتقليلها ومعالجتها للحصول على نتيجة نموذجية. ويتمثّل ضمان الجودة في المختبرات بالاهتمام بالتفاصيل وبالدقة في القياس من أجل الحصول على نفس النتيجة في كل مرة. ينبغي أن لا يُهمل مبدأ ضمان الجودة عند استخدام الأجهزة والمواد الكيمياوية أو عند عدم توافق النتائج.

فموظفو المختبر مسؤولون عن حفظ وصيانة كافة أدوات المختبر وأجهزته، وتقع على عاتقهم مسؤولية تطبيق التعليمات الخاصة بضمان الجودة سواء في إطار التحليلات الروتينية أوغير الروتينية. وينبغي حفظ نتائج الإختبارات في ملفات معينة؛ وينبغي، عند ملاحظة أية نتائج غير طبيعية،  أن يُرفع تقرير بذلك الى منسّق القسم وكذلك المحافظة على الادوات وتصليحها تعد من مسؤوليات ذلك الشخص.

6. المنسّق

يختاره أعضاء اللجنة العلمية التابعة للقسم، وينبغي أن تتوفّر فيه الشروط التالية:

  • أن يتمتّع بالعلم و الخبرة في المجالات الشتّى للقسم الذي يعمل فيه.
  •  أن يكون حاصلاً على درجة الماجستير على الأقل.
  •   أن يكون ضليعاً في استخدام الحاسوب "ورد وسبريد شيت وداتا بيس"
  •  أن يجيد اللغة الإنجليزية.
  •   أن يكون راغباً بالقيام بهذا العمل.

 

 7. مهمة المنسّق

  • يشكّل جسراً للتواصل بين الإدارة والطلبة في أي أمر يتعلق بالمادة الدراسية.
  • تنظيم كراسة المادة للطالب.
  • يوفر قنوات للإتصال مع الطلبة ويداوم على قراءة رسائل الطلبة الإلكترونية والبريدية.
  •  يلتزم بخطة في تنظيم عمله ويتواصل مع رئيس القسم والأستاذ المدرس للتأكّد من عدم تأجيل المحاضرة أو إلغائها.
  • يضمن حصوله على تقييم الطلبة للمادة والمحاضرات.


على رؤساء لجان الأقسام أن يرفعوا تقريرا مفصلاً سنوياً في شهر أيلول/ سبتمبر الى لجنة الكلية وينبغي أن يتناول التقرير الأسلوب الذي اتُبِع في تقديم المواد الدراسية للسنة المنصرمة. تُنقّح تلك التقارير وتُرفع الى لجنة أعلى، وتقوم هذه الأخيرة بدورها بإدراج النقاط الإيجابية والسلبية للسنة المنصرمة في تلك التقارير لتُرفع من ثم الى اللجنة العليا.

8. مهمة الأستاذ المحاضر:

على الأستاذ المحاضر أن:

  • يعد معلومات كاملة عن كل موضوع ويعطي نسخة منها الى منسّق المادة الدراسية والذي بدوره يدرجها في كراسة المادة.
  • يحضر محاضرات مفصّلة وغنيّة بأحدث علوم العصر.
  • يقوم بعرض ملخص للمحاضرة بواسطة برنامج "الباور بوينت" ويوزع نسخة مطبوعة عن العرض على الطلبة في الوقت الذي يرتئيه مناسباً ( قبل أو بعد المحاضرة).
  • يدرج نماذج عن أسئلة الامتحانات السابقة في كراسة المادة و يقوم بتحليلها خلال المحاضرة. ينبغي أن تضم أسئلة الامتحانات تلك نموذجين عن الاسئلة الانشائية وخمس نماذج عن الاسئلة الاختيارية أو اية اسئلة اخرى. من جهة أخرى، يقدّم للطلبة بعض المبادئ التوجيهية المفيدة التي من شأنها أن تساعد هؤلاء على التخطيط للاجابة ؛ وينبغي أن يتحضّر الطالب وأن يضع نفسه مكان المدرس لكي يرى عن أي من الأجوبة والنقاط المهمة يبحث المدرس وعلى أي أساس يقرر منح الدرجات. ينبغي أن تكون نماذج الأسئلة على ثلاثة مستويات (صعب ومتوسط الصعوبة و سهل).
  • من الضروروي إعداد ثلاث مجاميع اسئلة مع اجوبتها النموذجية لكل مادة لكي يتم اختيار مجموعة واحدة فقط من قبل اللجنة الامتحانية في نهاية الكورس.
  • تقديم النصيحة للطالب في ما يتعلّق بكيفية الإجابة عن أسئلة الإمتحانات؛ على سبيل المثال: قراءة السؤال مرتين – التفكير في الإجابة - التخطيط للإجابة على ورقة أخرى- وينبغي ان يتكون الجواب من مقدمة وعرض وخاتمة.
  • تهيأة دورات خاصة في الصيف كدورات الـ (
  • Word، Spread sheet، Power point، Data show)..

     9. المقيّم الخارجي
    في نهاية السنة تقوم الكليات باختيار بعض المواد للمقيم الخارجي.

    على المقيّم الخارجي أن:
  • يتمتع بدرجة بروفيسور مساعد إن لم يكن بدرجة أعلى وان يكون قدر المستطاع من الجامعات العالمية، لكن عند عدم توفر الدرجة العلمية العالية يمكن الإستعاضة بدرجة أقل.
  • يكون أستاذاً نشطاً وذا خبرة في مجال اختصاصه أو في مجال قريب من اختصاصه.
  • غير مشارك في تدريس المادة الدراسية تلك ولا في إدارتها.
     


10. دور المقيّم الخارجي
 

  • تقييم المخطط الكامل والمواضيع التي يتناولها برنامج المادة الدراسية.
  • تقييم الإمتحانات- ينبغي أن يتمكّن من الاطّلاع على أوراق امتحانات الطلبة بعد وضع الدرجات عليها. ينبغي أن يطّلع على ثلاثة نماذج من كل واحد من الأسئلة الصعبة ومتوسطة الصعوبة والسهلة ثم يقرّر على أساسها ما إن كانت أوراق الامتحان قد صُحّحت بشكل سليم.
  • تقييم الاراء التقييمية التي يقدّمها الطلبة.
  • تقديم الأقتراحات والأسئلة للأستاذ المسؤول ليجيب الأخير عليها ويبرّر إجابته.


11.  حقوق الطالب:

  • يحق للطالب أن يستلم كتب كراسة المادة مقدماً.
  • ينبغي على الطالب، عند نهاية كل دورة دراسية، أن يقدّم اراءه وتقييمه لكل موضوع على حدة وحسب المعايير الموضوعية وأن يقوم بذلك خلال المحاضرة.
  • يحق للطالب بعد كل امتحان أن يقدّم تغذيته الراجعة وأن يقيّم الامتحانات بشكل موضوعي. ويستخدم هذا التقييم لاغراض تحسين وتعديل المادة الدراسية ومحتوى وأسلوب الامتحانات وبالإضافة إلى أن تلك التغذية الراجعة تصبح معيارا من المعايير المعتمدة في تقييم أسلوب إدارة المادة الدراسية والقسم التابع للكلية كما الكلية بأكملها.
  • يحق للطالب أن يحصل على نسخة عن ورقة امتحانه إن كان ذلك ضرورياً.

12.  واجبات الطالب:

للجامعة حق على الطالب كما للطالب حق على الجامعة ففي بداية السنة الدراسية وحين يتم قبول الطالب في الجامعة/ الهيئة يُطلب من الطالب التوقيع على مجموعة من الشروط والأحكام وهي كالتالي:


1.  ينبغي أن يلتزم الطالب بالمبادئ التوجيهية للجامعة.
2. على الطالب أن يلتزم بكافة المبادئ و التعليمات التي وقّع عليها لدى قبوله في الجامعة.


إن تقييم الطالب للتدريسين والمواد الدراسية والمحاضرات أمر مهم وضروري. وإن دوام الطالب له أهمية خاصة ليس فقط للتعليم والتدريب بل لنجاح العمل المقدس الذي تقوم به الجامعات والمعاهد لذا كان من الضروري أن تتعامل الكليات مع مسألة دوام الطلبة بجدية تامة وأن تواظب على هذا الأمر.

إنه لواجب وطني وأكاديمي أن يكون الطالب على مستوىً من المسؤولية في تصرفاته لكي يرفع من مستوى العلم والشهادات العلمية. وبدءً من هذه السنة يترتّب على الطالب الذي يتغيّب عن المحاضرات بنسبة 10% دون سبب وجيه وعن ذاك الذي يتغيّب بنسبة 15% لسبب وجيه الآثار التالية:

  • يفقد حقه بتقييم طريقة إدارة المادة الدراسية
  • يفقد حقه في اداء الامتحان النهائي لتلك المادة ويعتبر راسباً في الدور الأول ويوضع إسمه تلقائيا في قائمة الطلاب الذين سيخضعون للامتحان في الدور الثاني.

وإن تخطّت نسبة غياب الطالب عن المحاضرات 15% دون سبب وجيه و نسبة 20% لسبب وجيه يفقد تلقائيا حقه بتقديم الامتحانات النهائية ويُعتبر بالتالي راسباً.

أما بخصوص (تخفيف الحاله) و(تغير الحاله) و(العبور) و(ترقين القيد) فتتم معالجتها وفق المعايير التالية:

كل طالب لديه حق تغير الحاله بدون اي تمييز وحسب المقاييس السابقة. اي طالب يسقط في اقل من نصف عدد محاضرات السنة (أو نصف محاضرات الفصل الدراسي)، تكون له حق الامتحان في الدور الثاني.  اما اولئك الذين رسبوا في اكثر من نصف هذا العدد يعدون راسبين ولاتعطى لهم حق الامتحان في الدور الثاني.

وتبقى أحكام ترقين القيد على حالها خلال العام الدراسي 2009-2010،  بمعنى أن الطالب الذي يرسب سنتين متتاليتين يفقد حقه في التسجيل في الجامعات الحكومية، لكن له الحرية بمتابعة دراسته في الجامعات والمعاهد الأهلية.

ستتمّ مراجعة كافّة المبادئ التوجيهية في العام الدراسي 2010-2011.

13. مدير ضمان الجودة:

يعين رئيس الجامعة /الهيئة مدير ضمان الجودة وينبغي أن يكون هذا الأخير حاصلاً على درجة الدكتوراه على الأقل، ويتسلم كافة المسؤوليات المتعلّقة بضمان جودة التعليم. ينبغي أن يجيد اللغة الإنجليزية وأن يكوم ملما باستخدام الحاسوب لاسيّما برامج "ورد وسبريد شيت وداتا بيس". كما تندرج ضمن مسؤوليات مدير ضمان الجودة مهمة حفظ جميع ملفات الطلبة في الجامعة / المعهد المعنيّ، والقيام بمهام الإدارة والمراجعة والبحث؛ من ناحية أخرى عليه أن يتابع ما تمّ تحقيقه على مستوى الأقسام والكليات وأن يتواصل مع المقيّمين الخارجيين الذين يحدّد دورهم إمّا القسم و الكلية.

ومن الامور المهمة التي تقع على عاتق مدير ضمان جودة التعليم، وضع بيان عن القيم التي تلتزم بها الجامعة (University Value Statement) وعلى الطالب أن يوقع على هذا البيان قبل بدء السنة الدراسية الجديدة.
‌‌‌ يصبح مدير ضمان الجودة في الجامعة عضواً في "لجنة ضمان جودة" في الجامعة.